التقارير

ستة أيام من السلوك الإرهابي في منضدة (جيريمي لورانس) تقرير – إسماعيل محمود

السلوك المليشيوي البغيض ما زال ينتهج التعدي السافر لمنظومة القيم والأخلاق والأعراف،، وتحشد المليشيا لذلك كل البغض والكراهية والساقطين المرتزقة من شتات محترفي الجريمة واللامبالاة،، لتكتب في سجلها أسوأ درجات الخزي والجبن،،

وذاك كله يدلل على أن مليشيا الدعم السريع،، إرهابية ومغتصبة وتعتنق الإجرام منهجاً وفعلاً يقودها لمزيد من الوحشية،التي أدانتها المنظمات الأممية،،،
فخبراء الأمم المتحدة أعربوا عن قلقهم بوضوح جراء تصاعد انتهاكات المليشيا الإرهابية،،،

ففي السادس عشر من أغسطس الماضي عبر بيان صحفي صادر عن خبراء أمميين،،، أن عناصر الدعم السريع قتلت آلاف المدنيين،، وشردت الملايين من بيوتهم قسراً،علاوة على إرتكابها لمئات جرائم الإغتصاب والعنف الجنسي وتعذيب المدنيين.

وقبل ستة أيام عقدت المفوضية السامية لحقوق الإنسان مؤتمراً صحفياً حذر فيه جيريمي لورانس المتحدث الرسمي،، من التهديدات التي تحيط بحياة المدنيين في دارفور ومدن سودانية أخرى وتعرضهم للإعدام قبل ترك جثثهم دون دفنها في الشوارع،،،، ما جعلها تصف تلك الأفعال بالخطيرة والمرعبة خاصة تلك المشاهد التي قامت فيها عناصر الدعم السريع بالتطهير العرقي في غرب دارفور،،واطلقت على تلك الأيام بستة ايام من الرعب المتواصل،،

تقارير الإدانات الدولية التي صدرت ومازالت تصدر (حشرت) قوى سياسية كثيرة في ركن ضيق،، بعد أن شدد الخبراء الأمميون على ضرورة أن تثبت قوات الدعم السريع المتمردة تعهدها بالإلتزامات الإنسانية والحقوقية بما في ذلك وقف وقوع العنف الجنسي والإتجار بالأشخاص،،

كل ذلك والقوى السياسية المساندة للمليشيا يتملكها (العمه) وتتلبسها غشاوة المواقف،،أوليس هي التي زينت لقائد المليشيا فكرة قيام عرشه الشاهق على أنقاض السودان؟! ،،، ما جعله يشتط في حلمه وطموحه وطمعه،،

صباح الخامس عشر من أبريل 2023 كان من أقسى الصباحات السودانية لكن شمسه أجلت الكثير من المواقف وغيرت المشاهد والشواهد وسطعت على واقع لا ترى فيه عوجاً ولا (أمتاً)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى