قدّم الأستاذ المغربي عبد الحميد عقار محاضرة حول رواية \\"خدعة العصر\\" للكاتب التونسي منير الرقي ضمن الملتقى الخامس للرواية المغاربية. المنعقد يومي 22 و 23 جانفي 2010 في المغرب الأقصى بمدينة برمتيل
رواية \\"خدعة العصر\\"ضمن فعاليات الملتقى المغاربي للرواية في دورته الخامسة بالمغربتونس-نبيل درغوثقدّم الأستاذ المغربي عبد الحميد عقار محاضرة حول رواية \\"خدعة العصر\\" للكاتب التونسي منير الرقي ضمن الملتقى الخامس للرواية المغاربية. المنعقد يومي 22 و 23 جانفي 2010 في المغرب الأقصى بمدينة برمتيل تحت إشراف مختبر السرديات وشعبة اللغة العربية بالمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل و مركز الرواية العربية بتونس والمركز الثقافي الأندلس وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان.منير الرڤي من مواليد 1968 بڤابس. مجاز في اللغة و الآداب العربية يدرّس بالمعاهد التونسية. صدرت له روايتان الأولى بعنوان \\"الدوائر المهشّمة\\" متحصله على جائزة بلدية ڤابس في الإبداع الأدبي أما روايته الثانية \\"خدعة العصر\\" فقد توجت بالجائزة الثانية من جوائز \\"كومار\\" لسنة 2008.و قد وقف منير الرقّي في رواية \\"خدعة العصر\\" على قضيّة شابّ تونسيّ انضمّ إلى القوات الفرنسية المستعمرة لتمثيل مسألة شنيعة اخترقت تاريخ أمّتنا العربية و هذا كلّه تمثيل كثّف دلالات روايته وفتحها على عارنا القومي. وكان لانفجار تيّار الوعي في باطن تلك الشخصية دور أساسيّ في الكشف عن وضاعة المنزلة الإنسانيّة التي انساقت إليها.يقول الدكتور نورالدين العلوي عن هذه الرواية :\\"يسأل الرڤي التاريخ من يصنعه فيضع مفتاح القراءة الأول للرواية التاريخية ليس من كتب الحدث/التاريخ هو من صنعه. هناك بهتان و زيف يجب أن يرفعا ليستعيد النهر مجراه. و الرڤي فيما يسأل ليس إلا معبّرا عما يعيشه أهل الجنوب التونسي من إحساس مرير بخيبة من خاضوا معركة لم يجنوا غنائمها بل دارت عليهم رحاها فانتشروا فلولا كأنما انهار مأربهم\\" . و يقول أيضا مؤلفها :\\"أردت عملي تأسيسا للسؤال حول تاريخنا و حاضرنا و دعوة إلى الفصل بين الرجال و أشباههم و محاولة لترك البداهة و عودا إلى ما نسينا من التاريخ في حقبة قلّما قرئت اللهم إلا أن يكون التصفيق و الهتاف غاية و ما أكثر من تأمّل الماضي و هو لا يحسن الإبصار و ما أكثر من أصغى بغير أذن و ما أكثر من قفا الأثر ضالاّ مضلا\\".
برمجة وتصميم : طريق التطوير لحلول الإنترنت والتصميم www.DevelopWay.com